مرحبا بك في منتدى الشرق الأوسط للعلوم العسكرية

انضم إلينا الآن للوصول إلى جميع ميزاتنا. بمجرد التسجيل وتسجيل الدخول ، ستتمكن من إنشاء مواضيع ونشر الردود على المواضيع الحالية وإعطاء سمعة لزملائك الأعضاء والحصول على برنامج المراسلة الخاص بك وغير ذلك الكثير. إنها أيضًا سريعة ومجانية تمامًا ، فماذا تنتظر؟

الملك المصرى رمسيس الثالث أول من ابتكر قوات تشبه "الضفادع البشرية" و الدفاع البحرى

احمد32

عضو معروف
إنضم
19 نوفمبر 2021
المشاركات
2,849
مستوى التفاعل
8,996
النقاط
238
المستوي
1
الرتب
1
الدولة
Country flag
(هكذا وصف الامبراطور المصرى العظيم نفسه )

"أنا رمسيس الثالث دافعت عن حدود مصر.. لقد طردت من جاء من بلاده غازيا.. وقتلت المعتدين من شعوب البحر الطامعة.. لقد دمرت قواتهم وجئت بهم أسرى إلى مصر.. أسرى بعدد حبات الرمال" بتلك العبارات سجل الملك الفرعونى "رمسيس الثالث" على جدران معبد هابو "مدينة الموتى" أهم إنجازاته وهى حماية أرض مصر من غزو "شعوب البحر" الطامعة فى خيرات البلاد وقتها.

ويطلق على الملك رمسيس الثالث (أوسر ماعت رع ميرى آمين) بأنه آخر ملوك مصر العظماء، لأنه حمى مصر من خطر كبير كان يهددها وهو غزو "شعوب البحر"، حيث شهد القرن الثانى عشر قبل الميلاد فترة اضطرابات سياسية أدت لسقوط بعض الممالك الواقعة شرق البحر المتوسط، ومنها "مملكة الحيثيين"، وذلك بسبب تفاقم خطر شعوب البحر الذين عرفوا بأنهم "بدو البحر" فهم شعوب أتت من مناطق آسيا الصغرى والبلقان والبحر الأسود، والتى كانت تتربص بالممالك والامبراطوريات الكبرى شرق البحر المتوسط وتنتظر الفرص لإنتزاع أجزاء منها، وقد أدت هجماتهم إلى سقوط مملكة الحيثيين وكبرى مدن شرق البحر المتوسط باستثناء بعض المدن الفينيقية.
 

احمد32

عضو معروف
إنضم
19 نوفمبر 2021
المشاركات
2,849
مستوى التفاعل
8,996
النقاط
238
المستوي
1
الرتب
1
الدولة
Country flag
(لماذا دائما يطمع الجميع فى مصر)

وطوال تاريخ مصر ولكثرة خيراتها فقد كانت مطمعاً للغزاة من البدو الرعاة، وتمثل دور ملك مصر الأول فى الحفاظ على الحضارة من غزو البدو، فكانت كل حروب مصر القديمة والحديثة التى خاضتها هى لتأمين حدودها وحماية حضارتها من الغزو، وكانت تكمن خطورة "شعوب البحر" فى أنها لا تبنى حضارة فى أرضها وإنما تتحين دائما الفرص لحين ضعف الممالك والحضارات العريقة لكى تقتطع أجزاء منها وتستولى عليها وتستوطنها، ففى الأسرة العشرين بعهد الملك رمسيس الثالث شجع سقوط بعض الممالك فى شرق البحر المتوسط "شعوب البحر" على أن تبدأ حملات منظمة على حضارات الشرق الأوسط العريقة لتقتطع لنفسها مستعمرات فيها، فزحفوا إلى مصر مصطحبين معهم النساء والأطفال مما يؤكد على نية تلك الشعوب فى انشاء مستعمرات لها فى البلاد التى يقومون بغزوها.

(بداية الغزو)
بدأ هجوم شعوب البحر على مصر منذ عهد الملك مرنبتاح، وكان هجومهم فى شكل موجات وقد تصدى الملك العظيم مرنبتاح لأول تلك الموجات من هجوم شعوب البحر الذين عرفوا بالوحشية والبربرية فقد أبادوا مدنا كاملة أثناء زحفهم لاقتطاع أجزاء من ممالك الشرق الأوسط، وفى عصر الملك رمسيس الثالث أى حوالى 20 سنة بعد الملك مرنبتاح، بدأت الموجة الثانية وكانت فى منتهى الخطورة فقد هجموا على مصر من الحدود الشمالية والشرقية.

(موقف مصر ورمسيس العظيم)( والتكتيك الذى استخدمه للحرب)
ولكن الملك رمسيس الثالث وقواته نجحوا فى التصدى لتلك الغزوات البحرية بنجاح، حيث إن رماة الرماح كان لهم دورا كبيرا فى نجاح القوات المصرية، فقد زرع الملك رمسيس الثالث سواحل مصر الشمالية بخط دفاعى من حملة القوس والسهم الذين أمطروا سفن الأعداء بالرماح، كما لجأ الملك أيضا لاستخدام قوات تشبه "الضفادع البشرية" كانت تقوم باحداث ثقوب أسفل سفن الأعداء لإعطابها وإغراقها
وبعد تلك الموجة القوية ومواجهة الملك رمسيس الثالث وقواته لها، فقد إستحق لقب آخر الملوك العظام لمصر، لما قام به من حماية لأرضها المقدسة لقيامه بصد خطر بدو الصحراء الليبيين من الغرب فى بداية حكمه، ثم ما لبث أن ظهر خطر شعوب البحر فجعل رمسيس الثالث مصر مقبرة لهم، ولم تشغله الحروب المقدسة عن السير على نهج أجداده من الملوك فى إكمال منظومة البناء والتشييد، فقد كان البناء والمعمار عملا مقدسا فى مصر القديمة، ولم يوجد فى تاريخ مصر القديم من أهمل هذا العمل المقدس، فكان المعمار والبناء هو صلاة قدماء المصريين لإله الكون.
 

احمد32

عضو معروف
إنضم
19 نوفمبر 2021
المشاركات
2,849
مستوى التفاعل
8,996
النقاط
238
المستوي
1
الرتب
1
الدولة
Country flag
(ولكى يعبر الامبراطور المصرى عن نفسه وقوته وفخره )
بنى الملك رمسيس الثالث كغيره من باقى ملوك مصر معبد مدينة هابو "مدينة الموتى" لإقامة الطقوس الجنائزية له ولعبادة المعبود آمون، حيث يتكون المعبد من مدخل عظيم محاط ببرجين، على هذه الأبراج نقوش تمثّل أذرع الأسرة وصور لرمسيس الثالث، والطبقات العليا لهذين البرجين كانت مخصصة للحريم الملكى، ويعتبر أفخم المعابد أثاثاً ونقشاً، وكان تمثال (آمون) به مزيّن بالأحجار الكريمة وعلى جدران المعبد نجد نقوشاً قيمة، فمنا منظر يصور الانتصار البحرى على قبائل شعوب البحر، ومناظر أخرى تمثل الحملة البحرية على الليبيين كما يوجد بعض المعبودات حاملة القرابين من الضياع الملكية تحضرها للمعبود آمون فى المعبد، وأشرف على بناء المعبد "أمون مس" أمين خزانة معبد آمون
48858-7.jpg

40270-8.jpg

70519-9.jpg

25172-10.jpg

32702-11.jpg

71816-12.jpg

59682-13.jpg
50055-14.jpg

48223-15.jpg
 

احمد32

عضو معروف
إنضم
19 نوفمبر 2021
المشاركات
2,849
مستوى التفاعل
8,996
النقاط
238
المستوي
1
الرتب
1
الدولة
Country flag
الاجداد حفظو الوطن وسلمو مصر كامله من دون احتلال وحاربو من اجلها ومن اجل كل شبر اتمنى ان نسلم احفادنا الارض لهم من دون نقصان ونحارب مثلهم كل من يريد الاعتداء علينا ...مصر كانت و سوف تضل الى ان تنتهى الارض
 

احمد32

عضو معروف
إنضم
19 نوفمبر 2021
المشاركات
2,849
مستوى التفاعل
8,996
النقاط
238
المستوي
1
الرتب
1
الدولة
Country flag

عبد الباقى

عضو معروف
إنضم
11 ديسمبر 2021
المشاركات
745
مستوى التفاعل
2,871
النقاط
218
الدولة
Country flag
افضل ملوك مصر هو تحتمس التالت حرفيا امتدت مصر فى عهده من إثيوبيا إلى الأناضول
خلى بال حضرتك ان اثيوبيا فى التاريخ هى تسمية الرومان لشمال السودان الحالى , مصر القديمة كانت بتسميه كوش
اصلا اثم اثيوبيا اسم رومانى معناه الوجه المحروق او اللى حرقتهم الشمس , بسبب لون بشرة الناس فى المكان ده. ده طبعا يتعارض مع اوهام الافروسينتريك لان اكيد سكان شمال السودان كانوا غامقين عن المصريين
أثيوبيا الحالية دى بتستغل ده و تسوق على انها دولة عريقة ولاد النصابة
 
التعديل الأخير:

احمد32

عضو معروف
إنضم
19 نوفمبر 2021
المشاركات
2,849
مستوى التفاعل
8,996
النقاط
238
المستوي
1
الرتب
1
الدولة
Country flag
لم تكن تلك اول تكتيكات المصرى القديم وبالذات فى عهد الملك الثالث فقد استخدم تكتيك اخر ولكن تم سرقته ونسبه لليونان ولكن كان اصل القصه والخديعه فى مصر

غزو مدينة يابو الكنعانية (يافا) على يد القائد دجيهوتي أحد قادة جيش الملك تحتمس الثالث. ووردت القصة في النسخة الموجودة من بردية هاريس 500.
والملاحظ أن التكتيكات التي استخدمها دجيهوتي في القصة تذكرنا بقصة حصان طروادة التى تم سردها في "الأوديسة" و حكاية علي بابا والأربعون لصا "من" ألف ليلة وليلة ". ومع ذلك ، فإن هذه القصة تسبق الإعداد الأدبي للتقليد اليوناني بأكثر من 200 عام.حيث قام بها الجيش المصري في احد معاركه حين دس 200 مقاتل داخل اكياس القمح لكى يستطيع احلال المدينه وفتح الابواب
 
التعديل الأخير:

الذين يشاهدون الموضوع الآن

أعلى أسفل