عاجل
- إنضم
- 25 نوفمبر 2021
- المشاركات
- 2,045
- مستوى التفاعل
- 9,089
- النقاط
- 18
- المستوي
- 2
- الرتب
- 2
هذه المادة من CNN بقلم تال شاليف تعزز صحة ما ورد في تقرير بن كاسبيت في Al-Monitor، لكنها تختلف عنه في زاوية التركيز.
🔷 يكشف التقرير أن نتنياهو، رغم امتناعه عن انتقاد ترامب علناً، أقر في أحاديث مغلقة، بحسب مصادر إسرائيلية، بأن تأثير إسرائيل على نتيجة المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية محدود.
🔷 المصادر تؤكد أن نتنياهو ضغط مراراً على ترامب منذ إعلان وقف إطلاق النار الأولي في أبريل لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، بحجة أن الضغط المستمر قد يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني. لكن البيت الأبيض، بحسب CNN، اتجه في الاتجاه المعاكس، أي نحو عملية دبلوماسية تقودها واشنطن.
🔷 أحد أهم التسريبات يأتي على لسان “مسؤول إسرائيلي” قال إن هناك قلقاً حقيقياً من أن يقبل ترامب “اتفاقاً انتقالياً سيئاً”.
🔷 هذا المسؤول يوضح أن إسرائيل قد تقبل اتفاقاً إذا أُخرج اليورانيوم الإيراني فعلاً من البلاد، أما إذا كان الاتفاق مجرد “بيان نوايا”، فإن الإيرانيين قد يخدعون الأميركيين ولا يخرجون اليورانيوم في النهاية.
🔷 نتنياهو دفع باتجاه ضرب منشآت النفط الإيرانية لتسريع انهيار النظام، وفق المسؤول الإسرائيلي نفسه. المسؤول يقول إن رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، خصوصاً إذا جاء ضمن اتفاق سيئ، سيقوي النظام بشدة؛ فبدلاً من دفعه إلى مرحلة لا يستطيع فيها دفع رواتب الجنود والشرطة، سيُحقن بالمال ويمول تعافيه.
🔷 المعلومة السياسية الأكثر صراحة في النص تأتي من “مصدر إسرائيلي آخر” قال: “هكذا يبدو الأمر عندما يرميك ترامب تحت الحافلة”.
🔷 التقرير يقول إن إيران، بحسب ما يُتداول، تضغط لإدراج وقف إطلاق نار في لبنان ضمن الاتفاق، في وقت قيدت الولايات المتحدة بالفعل بعض التحركات الإسرائيلية هناك.
🔷 بدلاً من مهاجمة ترامب مباشرة، تقول المصادر إن نتنياهو يحمّل المفاوضين الأميركيين، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مسؤولية دفع الرئيس نحو إنهاء القتال.
🔷كشف “شخص مطلع على النقاشات الأميركية ـ الإسرائيلية” أن الفجوة بين واشنطن وتل أبيب تعكس سوء قراءة إسرائيلياً أعمق. هذا المصدر قال إن الإسرائيليين كانوا مستثمرين إلى درجة كبيرة في فكرة تغيير النظام في إيران، بحيث لم يدركوا أن الحرب قد تؤدي إلى “تغيير نظام في واشنطن” بمعنى تغيّر موقف ترامب نفسه.
هذه عبارة لافتة، ومعناها أن إسرائيل ركزت على إسقاط النظام الإيراني، لكنها لم تحسب أن ترامب قد يغيّر مسار الحرب لأسباب سياسية داخلية أميركية.
🔷 المصدر نفسه يقدم تفسيراً سياسياً لسلوك ترامب: الرئيس الأميركي رأى أن سردية “بيبي يجرّ أميركا إلى حرب شرق أوسطية كبرى” تضر به سياسياً، ولذلك كان عليه أن يظهر أنه هو من يمسك بالقرار.
🔷 هذا من أهم التسريبات في النص لأنه يفسر التحول الأميركي لا فقط بمفاوضات إيران، بل بحساب صورة ترامب داخل الولايات المتحدة. وعبارة ترامب المنقولة في النص، “بيبي رجل جيد، سيفعل ما أطلبه منه”، تؤكد، في قراءة المادة، أن ترامب أراد إرسال رسالة تفوق وسيطرة على نتنياهو.
🔷 من التسريبات الشخصية ـ السياسية المهمة ما قاله شخص عمل قريباً من نتنياهو على مدى سنوات: “نتنياهو لا يعرف أبداً متى يتوقف ويقلص خسائره”. التقرير يعزز هذه الرواية باقتباس من مسؤول أمني إسرائيلي سابق قال إن ضعف نتنياهو الاستراتيجي الأساسي هو غياب الإرادة أو القدرة على اتخاذ قرارات صعبة تكمل التحركات العسكرية.
🔷 المسؤول الأمني السابق يشرح أن هذا هو سبب عدم تحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل بل ربما تدهوره: النظام الإيراني لا يزال قائماً، البرنامج النووي لم يُحل، والوكلاء الإقليميون، بمن فيهم حزب الله وحماس، لا يزالون نشطين.
🔷 تضيف المادة أن ترامب قد يقدم لنتنياهو تعويضات سياسية إضافية قبل الانتخابات، مثل زيارة رئاسية، أو تصريحات داعمة، أو اتفاقات دفاعية تظهر قوة التحالف بينهما. هذه معلومة منسوبة إلى أحد المصادر، لكنها احتمالية وليست قراراً مؤكداً. وظيفتها في النص هي الإشارة إلى أن ترامب، حتى لو فرض اتفاقاً سيئاً بنظر إسرائيل، قد يحاول تزويد نتنياهو بأدوات دعائية داخلية.
🔷 يكشف التقرير أن نتنياهو، رغم امتناعه عن انتقاد ترامب علناً، أقر في أحاديث مغلقة، بحسب مصادر إسرائيلية، بأن تأثير إسرائيل على نتيجة المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية محدود.
🔷 المصادر تؤكد أن نتنياهو ضغط مراراً على ترامب منذ إعلان وقف إطلاق النار الأولي في أبريل لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، بحجة أن الضغط المستمر قد يؤدي إلى انهيار النظام الإيراني. لكن البيت الأبيض، بحسب CNN، اتجه في الاتجاه المعاكس، أي نحو عملية دبلوماسية تقودها واشنطن.
🔷 أحد أهم التسريبات يأتي على لسان “مسؤول إسرائيلي” قال إن هناك قلقاً حقيقياً من أن يقبل ترامب “اتفاقاً انتقالياً سيئاً”.
🔷 هذا المسؤول يوضح أن إسرائيل قد تقبل اتفاقاً إذا أُخرج اليورانيوم الإيراني فعلاً من البلاد، أما إذا كان الاتفاق مجرد “بيان نوايا”، فإن الإيرانيين قد يخدعون الأميركيين ولا يخرجون اليورانيوم في النهاية.
🔷 نتنياهو دفع باتجاه ضرب منشآت النفط الإيرانية لتسريع انهيار النظام، وفق المسؤول الإسرائيلي نفسه. المسؤول يقول إن رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، خصوصاً إذا جاء ضمن اتفاق سيئ، سيقوي النظام بشدة؛ فبدلاً من دفعه إلى مرحلة لا يستطيع فيها دفع رواتب الجنود والشرطة، سيُحقن بالمال ويمول تعافيه.
🔷 المعلومة السياسية الأكثر صراحة في النص تأتي من “مصدر إسرائيلي آخر” قال: “هكذا يبدو الأمر عندما يرميك ترامب تحت الحافلة”.
🔷 التقرير يقول إن إيران، بحسب ما يُتداول، تضغط لإدراج وقف إطلاق نار في لبنان ضمن الاتفاق، في وقت قيدت الولايات المتحدة بالفعل بعض التحركات الإسرائيلية هناك.
🔷 بدلاً من مهاجمة ترامب مباشرة، تقول المصادر إن نتنياهو يحمّل المفاوضين الأميركيين، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مسؤولية دفع الرئيس نحو إنهاء القتال.
🔷كشف “شخص مطلع على النقاشات الأميركية ـ الإسرائيلية” أن الفجوة بين واشنطن وتل أبيب تعكس سوء قراءة إسرائيلياً أعمق. هذا المصدر قال إن الإسرائيليين كانوا مستثمرين إلى درجة كبيرة في فكرة تغيير النظام في إيران، بحيث لم يدركوا أن الحرب قد تؤدي إلى “تغيير نظام في واشنطن” بمعنى تغيّر موقف ترامب نفسه.
هذه عبارة لافتة، ومعناها أن إسرائيل ركزت على إسقاط النظام الإيراني، لكنها لم تحسب أن ترامب قد يغيّر مسار الحرب لأسباب سياسية داخلية أميركية.
🔷 المصدر نفسه يقدم تفسيراً سياسياً لسلوك ترامب: الرئيس الأميركي رأى أن سردية “بيبي يجرّ أميركا إلى حرب شرق أوسطية كبرى” تضر به سياسياً، ولذلك كان عليه أن يظهر أنه هو من يمسك بالقرار.
🔷 هذا من أهم التسريبات في النص لأنه يفسر التحول الأميركي لا فقط بمفاوضات إيران، بل بحساب صورة ترامب داخل الولايات المتحدة. وعبارة ترامب المنقولة في النص، “بيبي رجل جيد، سيفعل ما أطلبه منه”، تؤكد، في قراءة المادة، أن ترامب أراد إرسال رسالة تفوق وسيطرة على نتنياهو.
🔷 من التسريبات الشخصية ـ السياسية المهمة ما قاله شخص عمل قريباً من نتنياهو على مدى سنوات: “نتنياهو لا يعرف أبداً متى يتوقف ويقلص خسائره”. التقرير يعزز هذه الرواية باقتباس من مسؤول أمني إسرائيلي سابق قال إن ضعف نتنياهو الاستراتيجي الأساسي هو غياب الإرادة أو القدرة على اتخاذ قرارات صعبة تكمل التحركات العسكرية.
🔷 المسؤول الأمني السابق يشرح أن هذا هو سبب عدم تحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل بل ربما تدهوره: النظام الإيراني لا يزال قائماً، البرنامج النووي لم يُحل، والوكلاء الإقليميون، بمن فيهم حزب الله وحماس، لا يزالون نشطين.
🔷 تضيف المادة أن ترامب قد يقدم لنتنياهو تعويضات سياسية إضافية قبل الانتخابات، مثل زيارة رئاسية، أو تصريحات داعمة، أو اتفاقات دفاعية تظهر قوة التحالف بينهما. هذه معلومة منسوبة إلى أحد المصادر، لكنها احتمالية وليست قراراً مؤكداً. وظيفتها في النص هي الإشارة إلى أن ترامب، حتى لو فرض اتفاقاً سيئاً بنظر إسرائيل، قد يحاول تزويد نتنياهو بأدوات دعائية داخلية.
- إنضم
- 20 نوفمبر 2021
- المشاركات
- 75,899
- مستوى التفاعل
- 208,568
- النقاط
- 138
- المستوي
- 11
- الرتب
- 11
أفادت وكالة بلومبيرغ بأن هجوماً صاروخياً باليستياً إيرانياً استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أسفر عن إصابة عدد من الأمريكيين وإلحاق أضرار جسيمة بطائرتين أمريكيتين مسيرتين من طراز MQ-9 ريبر.
وورد أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية قصيرة المدى من طراز فاتح-110.
وورد أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية قصيرة المدى من طراز فاتح-110.
- إنضم
- 9 مارس 2026
- المشاركات
- 241
- مستوى التفاعل
- 520
- النقاط
- 3
- العمر
- 47
أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية طائرةً مسيّرة فوق جزيرة قشم الليلة الماضية. وقد تم العثور على حطامها على طول الساحل الشرقي للجزيرة.
وفي حين أن نوع الطائرة المسيّرة لا يزال غير معروف، تشير التقارير إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية نجحت في تدمير طائرة استطلاع مسيّرة يُعتقد أنها أمريكية أو إماراتية.
وفي حين أن نوع الطائرة المسيّرة لا يزال غير معروف، تشير التقارير إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية نجحت في تدمير طائرة استطلاع مسيّرة يُعتقد أنها أمريكية أو إماراتية.
- إنضم
- 9 مارس 2026
- المشاركات
- 241
- مستوى التفاعل
- 520
- النقاط
- 3
- العمر
- 47
- إنضم
- 19 مارس 2022
- المشاركات
- 2,267
- مستوى التفاعل
- 7,362
- النقاط
- 18
- المستوي
- 2
- الرتب
- 2
- إنضم
- 7 ديسمبر 2025
- المشاركات
- 1,437
- مستوى التفاعل
- 2,908
- النقاط
- 18
- المستوي
- 1
- الرتب
- 1
- العمر
- 25
فين الكلام ده في الفيديو؟
المواضيع المشابهة
- الردود
- 2
- المشاهدات
- 89
- الردود
- 0
- المشاهدات
- 36